السيد تاناكا، مطور برمجيات يبلغ من العمر 32 عامًا من طوكيو، كان يعاني من صلع نمطي ذكوري نموذجي (مقياس نوروود الرابع)، يتميز بانحسار ملحوظ في الصدغين وترقق في منطقة التاج. استمرت هذه الحالة، التي تفاقمت بسبب ساعات العمل الطويلة وضغوط العمل ومواعيد تسليم المشاريع، لما يقرب من عقد من الزمان، مما أثر على ثقته بنفسه وتفاعلاته الاجتماعية. على الرغم من تجربته للعلاجات التقليدية مثل المحاليل الموضعية والمكملات الغذائية، إلا أن تساقط شعره ازداد، مما دفعه إلى التفكير في التدخل الجراحي.

التقييم والتخطيط قبل الجراحة
أظهر تحليل مفصل لفروة الرأس وجود منطقة مانحة مستقرة في المنطقة القذالية ذات كثافة بصيلات كافية. بناءً على أهدافه الجمالية وخصائص شعره، أوصى الفريق الطبي بتقنية اقتطاف الوحدة الجُريبية (استخراج وحدة البصيلات). وقد اختيرت هذه التقنية قليلة التوغل لدقتها وقدرتها على تجنب الندبات الخطية، وهو أمر بالغ الأهمية لتفضيل السيد تاناكا لقصات الشعر القصيرة. وتضمنت خطة العلاج زراعة الشعر.2200 طعمة(حوالي 5500 شعرة) لإعادة بناء خط الشعر الطبيعي وتعزيز الكثافة في المناطق الأمامية ومنتصف فروة الرأس.
الإجراء والتعافي
أُجريت عملية اقتطاف الوحدات الجريبية (استخراج وحدة البصيلات) تحت التخدير الموضعي خلال جلسة واحدة استغرقت حوالي 7 ساعات. باستخدام ثقوب دقيقة (0.8-0.9 مم)، استُخرجت وحدات بصيلات فردية من المنطقة المانحة، وزرعت بدقة في المناطق المستقبلة، مع مراعاة الاتجاه والزاوية الطبيعيين لنمو شعره الحالي. أفاد السيد تاناكا بأنه شعر بانزعاج طفيف أثناء العملية، وكان يستمع أحيانًا إلى الموسيقى أو يستريح.
شملت الرعاية بعد العملية الالتزام الصارم بنظافة الجروح، وتجنب التدخين والكحول لمدة أسبوع، والامتناع عن الأنشطة الشاقة. بحلول اليوم العاشر، تساقطت القشور المزروعة، والتأمت المنطقة المانحة دون أي آثار ظاهرة. تساقطت الشعيرات المزروعة الأولية بشكل طبيعي في غضون 4-6 أسابيع، كما هو متوقع، قبل دخول مرحلة النمو.
النتيجة والتأثير
في المتابعة التي استمرت 12 شهرًا، أظهرت فروة رأس السيد تاناكا85% نسبة بقاء الطعمبتغطية كثيفة وطبيعية المظهر. وازنت خط الشعر المُستعاد ملامح وجهه بفعالية، مما جعله يبدو أصغر سنًا بسنوات. وأفاد بتحسن ملحوظ في ثقته بنفسه، ملاحظًا سهولة أكبر في لقاءات العملاء واللقاءات الاجتماعية. وتُبرز حالته كيف يُمكن لبروتوكولات زراعة الوحدات الجرثومية المُصممة خصيصًا أن تُعالج تساقط الشعر في المهن عالية الضغط، مثل تكنولوجيا المعلومات، حيث تجمع بين التحسين الجمالي والتعافي النفسي.











