يُعدّ التبرع بالأموال والإمدادات للمناطق المنكوبة في مقاطعة تينغري بالتبت إجراءً ملموسًا يرتكز على احتياجات الإغاثة من الكوارث في المناطق الحدودية، ويلتزم بالمسؤولية الاجتماعية. وينصبّ تركيزه الأساسي على "المساعدة المُوجّهة، مع إعطاء الأولوية للاحتياجات العاجلة". فمن جهة، تُلبّي التبرعات المُوجّهة للضروريات اليومية المُلحّة، مثل خيام البرد، والطعام، ومياه الشرب، والملابس الدافئة، احتياجات المعيشة الأساسية خلال فترة إعادة التوطين المؤقتة. ومن جهة أخرى، تُخصّص أموال خاصة، وتعمل المؤسسات الطبية المحلية معًا لتوفير أدوية الطوارئ، والمعدات الطبية، وغيرها من الموارد، لدعم جهود المساعدة الطبية والوقاية من الأوبئة في المناطق المُتضررة. علاوةً على ذلك، تُقدّم المساعدة أيضًا لمشاريع إعادة الإعمار الأولية بعد الكارثة، مثل إصلاحات بسيطة للمساكن وتنظيف الطرق.
لهذه المبادرة آثارٌ بالغة الأهمية: فمن منظور سبل العيش، يُمكنها أن تُلبّي بسرعة الاحتياجات العاجلة لسكان المناطق المنكوبة، وتُخفّف من تأثير الكارثة على الإنتاج والحياة اليومية. ومن منظور عرقي، تُظهر التبرعات في مقاطعة تينغري، وهي منطقة يسكنها التبتيون، اهتمامًا بالأقليات العرقية في المناطق الحدودية، وتُعزّز الشعور بالانتماء للمجتمع بين أفراد الأمة الصينية. ومن منظور مجتمعي، يُمكن لهذا العمل النموذجي أن يُحفّز المزيد من القوى الاجتماعية للتركيز على الإغاثة من الكوارث في المناطق الحدودية، مُنشئًا بذلك قوةً للرعاية الاجتماعية تُعنى "بمساعدة منطقة مُحتاجة، ومساعدة جميع المناطق الأخرى المُحتاجة". علاوةً على ذلك، يُعدّ هذا مثالًا واضحًا على شركةٍ تُفي بالتزاماتها الاجتماعية بشكلٍ استباقي وتُقدّم خدماتها للمجتمع، بما يتجاوز مهمتها المتمثلة في "تمكين الرعاية الصحية بالتكنولوجيا". ويُظهر هذا التزامها بالمسؤولية، ويُساهم في بناء مجتمعٍ مُتناغمٍ ومستقرٍّ في المناطق الحدودية.











