
حضرت امرأة من شرق آسيا تبلغ من العمر 32 عامًا تعاني من تساقط الشعر تدريجيًا، وخاصةً حول خط الشعر الأمامي ومنطقة التاج، وهو أمر شائع يؤثر على ثقتها بنفسها وخياراتها في التصفيف. بعد استشارة شاملة، خضعت لعملية استخراج الوحدات الجُريبية (استخراج وحدة البصيلات) باستخدامجناح زراعة الشعر المتكامل بتقنية استخراج وحدة البصيلات+.
استُخدمت في العملية مثاقب جدارية فائقة الرقة (0.7 مم و0.8 مم) مصممة خصيصًا للشعر الآسيوي الناعم. سمح نظام الزراعة الآلي بوضع الطعوم بدقة مع الحد الأدنى من المناولة، مما حسّن معدلات البقاء على قيد الحياة وقلل الحاجة إلى قطعها. أُنجزت العملية الجراحية بالكامل في جلسة واحدة، بأقل قدر من الانزعاج ودون أي ندوب ظاهرة.
بعد العملية، شُفيت المريضة بسرعة. وفي متابعة استمرت ١٢ شهرًا، لاحظت تحسنًا ملحوظًا في كثافة شعرها واستعادة مظهر خط الشعر الطبيعي. لم تكن النتائج مرضية، لكنها فاقت توقعاتها، مما مكّنها من تصفيف شعرها بتشكيلة واسعة من قصات الشعر، مع استعادة ثقتها بنفسها.
تسلط هذه الحالة الضوء على فعالية نظام استخراج وحدة البصيلات+ في معالجة تساقط الشعر لدى المرضى في شرق آسيا، حيث تتطلب خصائص الشعر دقة استثنائية واستخراجًا لطيفًا.











